نُـسـيـبـة
@nusseibeh16
Followers
7K
Following
3K
Media
467
Statuses
2K
"لا أدَّعي الصلاح، لكنِّي أتَّبِعُه، عَلَّ الله يقبلني مع أهله".
Joined March 2018
﴿لاَ يُكَلّفُ اللهُ نَفسًا إِلاَّ مآءاتـٰها سَيَجعَلُ اللَّهُ بَعدَ عُسرٍ يُسرا ﴾
10
60
230
من كان عليه قضاء من رمضان، هل يُشرع له تقديم صيام الستَ من شوال؟
20
425
2K
«مَنَّ الله عليك وبلّغك أيام ذُقت فيها حلاوة طاعته، ولذَّة مُناجاته، فلا تكفر النعمة بعد انقضاءها، واعزم على المُجاهدة أن تكن مع الله في كل أحيانك وأيامك، وألِحْ عليه ألا يصرفك عنه ويصنعك على عينه، فالمُطيع مُستأنِسٌ بربه في الدنيا والآخرة، وأيّما كان فهو مُنعم، لأن جنته في صدره»
0
1
7
تقبَّل الله مِنَّا ومنكم الطَّاعات، وجعل أيَّامكم عامرة بالفرح، ومملوءة بالخير والبركات والمسرَّات.
0
0
0
"اللهُمَّ إنَّ لِكُلٍّ مِنَّا ميت يفتقِده، وهُو بينَ يدَيّ رحمتِك، اللهُمَّ إنَّ سنين وحدتهم طِوال، فآنِس يا ربّ وحشتهم، واجعل ديارهم روضًا مِن رياض الجنَّة، واجعلهُم آمنين فيها مُطمَئنين، اللهُمَّ ارحم غربتنا بعدهَم واجبرنا في فقدهم، واغسل قلوبُنا بالرضا وبرد اليقين يا كريم"
0
4
5
يا ربِّ اسقِ ثراها غيثَ مغفرةٍ بعفوك اللهُ عاملها إلى حينِ و ارفع منازلها و اغفر خطيئتها و أرضِها بالجزايا يا مالك الدّينِ ••
3
17
77
"مِن زوال النعمة، أن تفقد لَذَّة الدُّعاء ومناجاة الله عز وجل، ونعوذُ بالله مِنَ الحِرمان"
0
1
7
"ما مِنَّا أحدٌ إلا سيُفقَد أو يَفقِد؛ وعزاء المسلم إذا مات له حبيب مسلم أن يعلم أنَّ هناك دارًا خير من هذه الدار، تلتقي فيها الأجساد والأرواح على أكمل حال عند ذي الجلال والإكرام، لا خوف ولا حَزن، لا غلّ ولا حسد، لا همّ ولا تعب، لا نوم ولا نَصب، لا مرض ولا هرم، لا جوع ولا عطش"
0
1
9
"إنَّ أبجدية الحُب الصادق أن تدعو لِمَن تُحِب، وأن تجعل له نصيبًا مفروضًا مِن خاصة دُعائك كالوِرد الذي لا يفتر الإنسان عنه".
0
0
5
وكم من ذنبٍ كان سببًا لاستقامة العبد وفراره إلى الله وبُعْده عن طرق الغيّ، وإنَّ من تبلغُ رحمته ولطفه وبرُّه بعبده هذا المبلغ وما هو أعجبُ وألطفُ منه، فحقيقٌ به أن يكون الحبُّ كلُّه له، والطاعةُ كلُّها له، وأن يُذْكَر فلا يُنسى، ويُطاع فلا يُعصى، ويُشْكَر فلا يُكْفَر - ابن القيم
0
0
3
اللهُمَّ وفِّقنا لاغتنام لحظاته وأنلنا من رحماته وأنزل علينا من بركاته واجعله شهرًا للخير يوصلنا وبالعفو والمغفرة تشملنا
0
1
9
"نحتمل أعباء السير على هذه الحياة، مستعينين بمعرفتنا أنها تحت مشيئتك، ويقين أنَّ الفرج منك، وأنك العوض عن كل فائت ومفقود..سبحانك ربنا العظيم".
0
0
3
﴿وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسولَهُ فَقَد فازَ فَوزًا عَظيمًا﴾
1
22
136