فاطمة عبد الله | Fatma Abdullah
@fatmanehad
Followers
10K
Following
4K
Media
1K
Statuses
11K
صحفية | Journalist | A Voice from Gaza, Writing with the Ink of Resilience.
فلسطين 🇵🇸Gaza
Joined December 2012
صحفية من غزة ✍️ أكتب بقلمٍ صاغه الصمود زوجة شهيد، وأم لثلاثة أحلام تناديني “أمي”. من زوايا غزة ، أروي الحكاية… لا لأبكيها، بل لأحفظها من النسيان. حكايتي ليست وجعاً بل شهادة حياة وعلى طريقة "كان يا ما كان"، خسرتُ حياةً تبدأ بميم، حياةً لم تكن مجرّد اسم، بل عمرٌ كاملٌ من الحُب،
20
126
519
على بُعد يومين فقط، يعبر بردُ السماء إلينا مُحمّلًا برياحٍ قطبية لا ترحم، بينما لم تجفّ بعد ملابس الغزيين من مطر المنخفض السابق، ولم تُرمم الخيام الممزقة، ولم تُدفأ الأجساد التي اعتادت البلل والارتجاف. في غزة، لا يُقاس الشتاء بدرجات الحرارة، بل بدرجات الوجع. تسأل الخيام
1
13
30
في رفح، حيث الأرض تنزف والسماء تُقصَف، تقف أمهات المقاتلين عند حافة الانتظار.. لا يعرفن طعم النوم، ولا لراحة القلب سبيل. تسمع إحداهن خبر ارتقاء مجموعة من المقاتلين، فتشهق روحها دون أن يخرج صوتها، تبحث بين الأسماء عن اسم ولدها، وتهرب منه في الوقت ذاته. قلبها بين التوجس والدعاء،
1
11
31
في غزة، لا يُطرق الشتاء أبواب البيوت، بل يجتاح الخيام الهشّة بلا استئذان. هنا لا تُكتب القصائد عن دفء المدفأة ولا ضحكات العائلة، بل عن أمٍ تُه��ول لتُبعد الماء عن رضيعها، وعن أبٍ يزرع الرمل تحت خيمته كي لا يبتلّ فراش أطفاله. في غزة، الشتاء ليس موسمًا، بل نكبة متجددة، كل قطرة
0
8
23
يغرق بالماء وهو في طريقه لجلب الماء ! غزة تغرق.. هذا موت بطيئ، شيء نابع من القهر
3
54
84
صورة يدّعي الاحتلال أنها لمقاتلين من رفح.. خرجوا من فتحة نفق بحثا عن الزاد ! مذ رأيت الصورة وأنا أُفكر في زوجاتهم، أمهاتهم.. عن عن كل أم تنتظر خبرا عن ابنها الذي لبّى حي على الفلاح حي على السلاح.. تتأمل كل واحدة ظهور من بالصورة ! تحاول الوصول ليقين، هل هذا ابني؟! كم هو قاسٍ
8
25
89
قتلت إسرائيل 17 طفلاً خلال آخر ٢٤ ساعة في غزة ! ليسوا مجرد رقم !
3
64
114
يسألني طفلي أحمد وقد أتانا خبر استشهاد جيراننا في مجزرة حي الزيتون أمس: "ماما هي الحرب مش ناوية تخلّص غير لما تاخد كل حبايبنا واللي بنعرفهم؟!" أحمد الذي كُسر قلبه باستشهاد والده دون أن يُودّعه.. يعدّ الراحلين من أحبابه.. وكأن الموت كُتب على هذه الأرض !
5
32
142
صباح غزة دامٍ كما ليلها.. في الليل نُفجع، وفي الصباح نودّع، والدمع مدرارا كما الدم !
3
25
75
كل مشهد فقد يُعيدنا لسيرتنا الأولى في الإبادة ! كأننا للتو ودعنا أحبابنا، كأن الدمع لا زال يُخضّب وجوهنا. غزة
1
20
40
متى ستنتهي مشاهد قتل أطفال غزة؟! هل من مجيب يا عالم!؟
2
7
26
متى ينتهي القهر ! يأبى الفقد مغادرة غزة، يسكنها ويسكننا.. متى يتوقف القتل؟ الفقد؟ الوداع؟
2
14
77
بأي ذنب؟ الأطفال ووالدتهم استشهدوا بينما كانوا يتحضرون للنوم في حي الزيتون بغزة !
7
52
68
وكأن القهر لا يجد له مكانا سوى غزة ! تبحث هذه الطفلة المكلومة عن والدها المصاب.. تطمئنه بطريقة الكبار
3
25
67
غزة تُقصف.. غارات إسرائيلية استهدفت مواطنين ومركز إيواء ! شهداء ومصابين ودم ينزف لا يتوقف
0
6
23
قد يبدو مذهلا لك.. أن حجم الاقبال على تعليم الاطفال في غزة، في النقاط التعليمية والمدارس الخاصة المتبقية.. يفوق استيعابهم ! صديقتي أمضت أيام طويلة من أجل إلحاق أولادها في أي فصل تعليمي.. ولم تجد !.. علما أن الدراسة في غزة "على الأرض"، يفترش الأطفال الأرض أمام سبورة صغيرة.. هي
3
28
113
تتشابه صور الشهداء ! هنا لكل واحد منهم قصة، ويجمعهم كتاب الله حفظا وتحفيظا.. هؤلاء الشبان هم ضحايا مجزرة عين الحلوة.. وهذه الصورة الأخيرة لهم.
6
85
254
مخيم عين الحلوة… الشاهد الباقي على جرح النكبة، ومرآة لجوئنا الممتد منذ 1948، يثخن اليوم بجراحه، ويُزفّ من أزقّته 21 شهيدًا من خيرة شبابه، ويرتفع أنين 100 مصاب آخرين، تحت ركام القصف الصهيوني الغادر. لم يكن المخيم يوماً سوى عنوانًا لصبرنا، لكن العدو أراده شاهدًا جديدًا على
4
54
128
قصة المعتقل المحرر نسيم الرضيع ليست مجرد شهادة… إنها خنجر في خاصرة الإنسانية، وجرح مفتوح في ذاكرة كل من بقي حيًّا. 22 شهرًا من السجن، تعذيبٌ متواصل، كوابيس لا تنام، قلبٌ مُنهك بالخوف… ورغم ذلك، حين هدده ضابط الاحتلال: “سأجعلك تتحسر على زوجتك وأطفالك” رفض نسيم
1
28
65
مدنٌ كاملة.. سكانها يقطنون الخيام ! في غزة العراء أصبح مأوى البشر.. هنا المطر لخمس دقائق يعني غرق الخيمة وفراشها وسكانها وما تحتوي من مونة وملابس.. يعني تلف ما استطاع الناس جمعه في شهور العذاب ! تخيّل أن ترى انهيارك كل مرّة تُعيد فيها ترميم بعضك !
5
54
135