م. عادل سعد السويط
@adelalsuwait
Followers
926
Following
40
Media
138
Statuses
1K
هندسة كيميائية - جامعة الكويت // دولة الكويت // [email protected] مدير المواصفات والمقاييس // الهيئة العامة للغذاء والتغذية
Joined September 2020
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات تم طبع كتاب: "غيث القلوب وربيع الصدور" < فوائد ولطائف قرآنية لابن عثيمين رحمه الله > تقديم الشيخ: د. عثمان الخميس @othmanalkamees جمع وإعداد : عادل السويط @adelalsuwait دار مدى @imadaest نسأل الله أن ينفع بهذا الكتاب مؤلفه وقارئه وناشره
17
61
149
الصلاة أعظم وسيلة للاستعانة : ﴿يٰأَيُّهَا الَّذينَ ءامَنُوا استَعينوا بِالصَّبرِ وَالصَّلوٰةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصّٰبِرينَ﴾ • تشرح الصدر • تسكّن الهم • تربط القلب بالله • وتفتح أبواب التيسير حتى النبي ﷺ كان إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة. #تدبر #جزء٢ #رمضان٢
0
1
1
تسلية القلب عند المصيبة : ﴿الَّذينَ إِذا أَصٰبَتهُم مُصيبَةٌ قالوا إِنّا لِلَّهِ وَإِنّا إِلَيهِ رٰجِعونَ﴾ هذه الكلمات الأربع: إنا لله وإنا إليه راجعون تجمع: • توحيد • رضا • تسليم • أمل • صبر #تدبر #رمضان٢ #جزء٢
0
1
0
تقديم الصبر على الصلاة : ﴿يٰأَيُّهَا الَّذينَ ءامَنُوا استَعينوا بِالصَّبرِ وَالصَّلوٰةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصّٰبِرينَ﴾ لأن الصبر هو أساس كل عبادة؛ فالصلاة لا تُقام إلا بالصبر، والصوم لا يُؤدّى إلا بالصبر، والجهاد لا يتحقق إلا بالصبر. #تدبر #جزء٢ #رمضان٢
0
0
0
﴿ذٰلِكَ الكِتٰبُ لا رَيبَ فيهِ هُدًى لِلمُتَّقينَ﴾ الإشارة بـ (ذٰلِكَ) مع أن القرآن حاضر بين أيديهم ، استُعمِل اسم الإشارة للبعيد تعظيمًا لشأن القرآن، فكأنه يقول: هذا الكتاب العظيم الرفيع المنزلة. #رمضان #تدبر #جزء١
0
0
0
الحكمة في إيجاب الصيام هو التقوى . وهذا يتبيّن في قوله تعالى : ﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ كُتِبَ عَلَیۡكُمُ ٱلصِّیَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِكُمۡ "لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ" ﴾
0
1
0
أدب السؤال وأدب التعلّم : ﴿قَالَ لَهُ مُوسَىٰ هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰ أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا﴾ • بدأ موسى بقوله: ﴿هَلْ أَتَّبِعُكَ﴾ ولم يقل: "علّمني" مباشرة. • استفهام يحمل الاستئذان ولطف الخطاب، وهو من أعلى آداب المتعلم. #سورة_الكهف #يوم_الجمعة
0
0
1
اجتماع الخوف والرجاء : ﴿أمن هو قانت أناء الليل ساجدا وقائم يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ﴾ • هذه الآية ميزان السالكين إلى الله خوفٌ يمنع من المعصية، ورجاءٌ يدفع للطاعة. • لا يقوم الليل حقًا إلا من امتلأ قلبه بين خوفٍ ورجاءٍ.
0
0
1
﴿أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ﴾ ذكر “رحمة ربه” لا “ثواب ربه”: • لأن العمل مهما عظم لا يدخل أحد الجنة إلا برحمة الله. • وفيه تربية على التواضع مهما طال الليل وكثر القيام.
0
1
3
محبته سبحانه للشاكرين : ﴿وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ﴾ الشكر محبوب لله، يرضى به عن عباده، لأنه دليل إيمانهم ومعرفتهم بفضله، وهو سبب دوام النعمة وزيادتها. ▪️تنبيه: الشكر لا يكون باللسان فقط، بل بالقلب واللسان والجوارح .
0
2
2
﴿كِتابٌ أنزلْناهُ إِليك مُباركٌ لِّيدّبّرُوا آيَاته ولِيتذكّر أُولوا الْأَلْباب﴾ أُنزل القرآن ليتأمله الناس ويستخرجوا علمه وحِكمه، فبالتدبر تُنال بركته وخيره. ▪️المبارك هو كثير الخير، دائم النفع ،بركته شاملة. ▪️قراءة بتدبر خير من تلاوة سريعة بلا فهم. ▪️التذكر من ثمار التدبر.
0
3
3
قيمة العمر : ﴿ أَوَلَمۡ نُعَمِّرۡكُم مَّا یَتَذَكَّرُ فِیهِ مَن تَذَكَّرَ ﴾ • العمر هو رأس مال الإنسان، وكل يوم يمضي هو جزء من الحجة عليك أو لك. • قال الحسن البصري: "يا ابن آدم، إنما أنت أيام، فإذا ذهب يومك ذهب بعضك."
0
5
6
الآية تبين شرف العلم وأهله: ﴿ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ۗ ﴾ فيها دلالة على فضل العلماء وعلو مكانتهم؛ لأن الله خصهم بالخشية الحقيقية، وجعلها نتيجة للعلم .
0
1
0
الابتلاء قد يكون بالسعة كما يكون بالضيق كلاهما اختبار: • الغني مُبتلى بالشكر. • الفقير مُبتلى بالصبر. ﴿ قل إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر ولكن أكثر الناس لا يعلمون ﴾ 🔸 لطيفة: لم يقل “يبسط الرزق للمؤمن” بل قال “لمن يشاء” ليُفهم أن الدنيا ليست معيار الكرامة.
0
1
2
﴿ لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا ﴾ وهذه الأسوة الحسنة، إنما يسلكها ويوفق لها، من كان يرجو اللّه، واليوم الآخر، فإن ما معه من الإيمان، وخوف اللّه، ورجاء ثوابه، وخوف عقابه، يحثه على التأسي بالرسول ﷺ . ▪️تفسير السعدي
0
0
0
من أعظم نعم الله على المؤمنين: ﴿إِنَّ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ سَیَجۡعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحۡمَـٰنُ وُدࣰّا﴾ محبة في السماء والأرض، وقبول في القلوب. فازدد إيمانًا وعملًا صالحًا لتنال هذا الود.
0
1
0
الجزاء من جنس العمل: ﴿ فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا إنا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون ﴾ نسيانهم للقاء الله — أي إعراضهم عنه في الدنيا — جُوزوا عليه بأن نسيهم الله في الآخرة، أي تركهم بالعذاب ، فكما نَسِيتُمْ نُسِيتُمْ .
0
0
1
دلالة على سرعة انقضاء الدنيا: ﴿ ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة كذلك كانوا يؤفكون ﴾ مهما طالت حياة الإنسان في الدنيا، فإنها عند قيام الساعة تُرى قصيرة جدًّا، وكأنها لحظة عابرة. قال تعالى في موضع آخر: ﴿كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشيةً أو ضحاها﴾
0
0
2
التذكير بمسؤولية الإنسان عن أعماله: ﴿يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها﴾ “وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا” أي سيجد العبد نفس أعماله أمامه ، خيرًا كانت أو شرًا، وهذا يربّي المسلم على المراقبة الدائمة لله . #يوم_الجمعة #سورة_الكهف
0
0
0
الإشارة إلى فهم القرآن وليس مجرد الحفظ : ﴿ بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ﴾ لم يقل: ((في صدور الذين حفظوا ))، بل قال: ﴿أوتوا العلم ﴾ أي أن العلم والفهم والإدراك هو ميزان الانتفاع بالقرآن.
0
0
0
لم يأتِ في القرآن قوله “وأدّوا الصلاة” بل دائمًا “وأقيموا الصلاة” ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ﴾ لأن الصلاة التي تنهى عن الفحشاء والمنكر هي الصلاة المقامة بشروطها وأركانها وخشوعها، لا مجرد المؤداة حركاتٍ بلا حضور قلب.
0
5
5